الاثنين، 27 سبتمبر، 2010

3..ثم المقابله


و مكدبتش خبر لقيتها فعلا بتقولى انها كلمت طنط فاتن و جايا هى وحاتم بكره فعملى حسابك بقى, و بصراحه انا كنت قلقانه جدا بقول فى عقل بالى يمكن اكون انا اللى نحس علشان كده مفيش عريس عدل راضى ييجى, يا ترى يا حاتم هتكون انت كمان عامل ازاى اوووف بجد زهقت الموضوع لو مش مشى بكره كويس خلاص بقى بلاها جواز و أنا ياعنى هتسرع على ايه مانا كده كويسه.

بس الغريبه ان العرسان كلها متفقه على شىء واحد انهم ييجوا يوم الجمعه الساعه 6 او بعد الصلاه كأنه قانون دولى معترف بيه بين العرسان..بس الحق يقال حاتم جاى يوم أربع اه الساعه 6 بس على الأقل يوم مختلف يمكن ده يغير من الامور امور ربك هو العالم يمكن...

مش هعملكوا زى الأفلام العربى القديمه بقى و أقلكوا توتر فى الاجواء نظرات من امى بأمل و حسره و حيره مثلى تمام, حرصها على ان يكون كل شىء كامل مكمل بما فيهم انا طبعا دعوات من ساعت ما رجعت من الشغل على غرار ربنا يكرمك و يجعل فيه القبول يا حنين يابنت بطنى آآآمين, لالالا أنا هوفر عليكوا الكلام ده كله مع انه حاصل بس بلاش التفاصيل اللى مش هتفيد غير انها توتركم معايا.

بعد ما كل شىء بقى تمام دقت الساعه6 بلاشىء ثم 6.30 بلا أحد, بصراحه قلت الراجل شكله طفش من قبل ما ييجى, كويس برده و ماله و ماله بتحصل فى أحسن العائلات, و فى عز القلق  و الأسئله الكتيير  دقت الساعه 6.50 و ألاقى جرس الباب رن, طلعت طنط فاتن أستقبلتها انا و أمى و بعديها دخل حاتم, و هم فى أعتذرات و أحراجات بسبب زحمة الطريق اللى معرفوش منها يوصلوا فى الميعاد و أنا بقول فى عقلى لا منطقى زحمة طريق يبقى انت اكيد فى مصر و فجاه وجدتهم يدحكون و قال ليا شكل دمك خفيف يا حنين هنا اكتشفت ان أنا قلت جملتى بصوت عالى مش فى سرى.

طيب طيب هقلكوا مواصفاته هو طول بعرض مش وسيم اوى لكن شكله مقبول يعنى ينفع يكون الفارس اياه, بس المهم كمان الشخصيه لان ديه اللى باقيه وهعيش معاها بجانب الشكل طبعا, وبعد الضيافه ابتدى الكلام معايا على قد ايه هو عصامى و أنه بنى نفسه بنفسه لأن مش بيحب حد يكون ليه الفضل عليه, و انه متدين بس بعتدال و أن هيراعى ربنا فى زوجته و كلام من ده كتير غير أنى لقيته مهتم بمجالى مش بينظر ليا نظرة دكتورة المجانين, بصراحه قلت يمكن مهتم بمجالى علشان أهتم بيه و يلفت انتباهى بس الحق يقال ده كان ملامح الفضول باينه عليه, و عدى اللقاء على سلام و قاموا روحوا فودعناهم.

و بعديها على طول ماما جائت لتعرف رأيي فيه هل مناسب ولا لأ طبعا قلتلها مبدئيا كويس بس انا محتاجه قاعده تانيه معاه لقيتها طبعا شاطت و زعقت و تسألنى ليه وبتاع أيه, الراجل كويس لزومها ايه القعده التانيه فرديت عليها قلتلها هو سلق بيض لازم قعد معاه تانى أشوف أنطباعى هيتأكد ولا لأ كده يا امى افهمينى..لقيتها فعلا هديت قالتلى خلاص يومين كده و أكلم طنطك فاتن و أقلها اننا محتاجين قاعده كمان.

خلال اليومين دول قعد عقلى يقنعنى بالمنطق قد ايه هو راجل و انسان كويس فليه لأ قعدى معاه قاعده كمان ولو فضل الأنطباع زى ما هو يبقى خلاص ترفدى ليه , كلام العقل منطقى بس ليه دايما مش بيرضى بيه القلب, اه مش بيرضى. بالرغم ان حاتم حد مناسب اوى إلا أن قلبى مش سعيد بيه و حاسه إن قلبى كان طفل متهور مدمر و لذيذ شقى و مش بيهدى أبدا لكن اول ما سمع كلام عقلى قعد فى الكورنر حزين و مش فارقه معاه كتير و مهما العقل يحايله يبصله قلبى كأنه بيقول ليه خلاص باظت أعمل اللى أنت عايزه مش فارق معايا كتير..بتقولولى ايه الحزن و الكآبه ديه هقلكوا أصل القلب لما بينكسر او يستوحد بيكون الحزن مكانه و الكآبه عنوانه.

المهم فات اليومين وماما قالتلى انها كلمت طنط فاتن و أتفقوا خلاص أخدت الخبر و قلت طيب وقلبى طلع تنهيده كأنه بقولى حنين أنا بموت بحاول أعيش بس انا بموت علشان يدخل عقلى يقولوا كلمتين محترمين يرجعوه  إلى حالة صمته تانى, ده كان أول نقاش يحدث بين قلبى و عقلى و فى عز النقاش ده لقيت أتصال, لقيت حاتم بيتصل بيا علشان يقولى........

السبت، 25 سبتمبر، 2010

2....مقابلااااات ثم

افكركوا بنفسى؟؟......هههه طيب خلاص خلاص هدخل فى المفيد حاضر.اول ما قلت لأمى انى خلاص موافقه انى اشوف حد من العرسان اللى جيباها حسيتها طبعا هتعمل فرح و قالتلى خلاص يبقى ليه نستنى هكلم طنطك مش عارفه مين و لو كده تجيب مش عارفه مين من طرفها اهى بتقول انه دكتور زيك و مرتاح و ليه قيمته.

اه اصل انا دكتوره برده بس مش طب ياعنى دكتوره نفسيه, أداب علم نفس ومن هنا حضرت لغاية ما بقى معترف بيا و برسالة الدكتوراه بتاعتى اللى بيستعين بيها طلاب كتير دلوقتى بس ده بالخارج لكن هنا فى بلدى لسه بيبصوا ليا كدكتورة مجانين ما علينا مش موضوعنا.

و جه بكره اسرع مما اتصور ولقيت امى بتقولى حضرى نفسك بقى, العريس جاى النهارده مش هكدب عليكوا هى قالت الكلمه ديه وكل اللى انا حسيته انى عايزه ارجع فى كلامى بس قلت لنفسى تشجعى يا حنين ايه اللى هيجرى ياعنى اعتبريه زميل من الزملاء و هتتناقشىمعاه عادى خالص يا تصيب يا تخيب و بعدين مش يمكن.....

ودقت الساعه 6 م وجه العريس, الدكتور, الانيق, الكويس اللى و اللى و اللى....

وحسيت وقتها ان بيتنا ده كأنه السوق السوده و أمى المعلم و أنا شوال الرز اللى عايزه تبيعه و العريس هو الشارى اللى هينقى رزه رزه و يتأكد أن البضاعه كويسه فهيشيل يا يسيب, متفهمونيش غلط ده مش تشائم ده اللى انا كنت حساه بمنتهى الأمانه زيدوا على كده انى كنت عايزه اسيب القعده كلها واصرخ و أقعد أعيط, حاضر حاضر هخلينى فى المهم ,هو كويس وسيم دكتور ينفع يكون الفارس اياه بس أغبى أنسان قابلته فى حياتى مش كفايه الدنيا كلها بصالى على انى دكتورة مجانين ألاقى كمان اللى هعيش معاه ناظر ليا نفس النظره غير أنى لقيته بيعاملنى كأنى أقل منه, ياعنى كمان مفيش نظرة الأحترام, مش بطلع فيه القطط الفاطسه لأ بس فى أصول وبعدين ده المفروض دكتور بشرى فلازم ينظر لمن حوله بتفهم, يا جماعه انتوا محستوش باللى انا حسيته انا كنت بتهزء بالذوق.

قبل ما يمشى اخدت قرارى ده ما ينفعنيش, لو تغاضيت عن غبائه المبهم ازاى اتغاضى عن انه مش هيبادلنى نفس الأحترام اللى هديه ليه وهل من الممكن ان يتواضع شويه ويبطل نظرة السمو والأرتفاع لنفسه عن الغير؟

لأ ديه الكلمه اللى قلتها لأمى لأ مش نافعنى تحسوا وقتيها ان كان هيجى ليها ازمه.

طبعا كلكوا تصورتوا ان من أول عريس تصيب انسوا طلع الموضوع مش كده خالص طلع الموضوع مممل وبطىء و أسخف مما كنت اتصور.
بعد اول مره و الشعور اللى شعرته قررت انى مش هكرر ده تانى و خلاص على كده وكفايه و و و ...
بس أمى طبعا جعلت من اول مره يأتى بعدها عدة مراااااااات, الحقيقه ان اول مره صعبه فعلا كأى حاجه تانيه فى الدنيا وبعد تالت مره حسيت انى بقيت محترفه لدرجة انى فكرت اجيب مكتب و أدخل كل عريس بالدور و معاه السى فى بتاعه السيره الذاتيه ياعنى.

هتقولوا ليا كل دول معقول ملقتيش حد مناسب لا اكيد بتدلعى و ان ديه وسيله للدفاع النفسى و انك لسه مش مقتنعه من داخلك بفكرة الجواز التقليدى فبدافعلى عن نفسك و حلمك, يمكن تكونى قبلتى الفكره  كن أقتنعتى بيها لأ...طيب هقلكوا جمله واحده لا تمارسوا الطب النفسى عليا, انا الدكتوره هنا مش انتوا.
وبعدين اعملكوا ايه واحد مغرور و التانى بخيل و التالت ابن امه و الرابع اهبل و الخامس عديم المسئوليه والسادس متدين متعصب طبعا سمعاكوا بتقولوا انتى عرفتى كل ده ازاى من اول قاعده لازم على الاقل تالت قاعدات هقلكوا انى بجد دكتوره نفسيه مش دكتورة مجانين وبعدين الحجات ديه بتتعرف.

كل ده كان عندى 25 سنه و جه اليوم المنتظر يوم عيد ميلادى ال26 كانت امنيتى اللى بجد انى الاقى حد كويس, كأن كل الرجاله الكويسه اختفوا يا أتحجزوا, بعد عيد ميلادى بيومين تلاته لقيت امى بتقولى ان طنطك فاتن اللى هى صحبة ماما اللدوده كان بقالها مده مشافتكيش و شافتك فى عيد ميلادك و هى من ساعتها حاطه عينها عليكى لأبنها حاتم و ده كويس اوى يا حنين ومكافح و يتحمل المسؤليه تصورى انه فتح شركة أستيراد و تصدير بمجهوده و منغير ما ياخد ولا قرش من والده, راجل صحيح.
قلت ليها ااااااااااه راجل ما اللى قبليه كان راجل عملنا بيهم ايه, أقولك خليه يجيب السيره الذاتيه وييجى يمكن...
و مكدبتش خبر فعلا فات يوم وقالتلى انه ...........انه بكره هنعرف بكره هنكمل كفايه النهارده كده رغيت كتييير

الخميس، 23 سبتمبر، 2010

تعريف


اسمى هو حنين أنسانه عاديه اوى اوى مفيهاش حاجه تزيد او تقل عن اى بنت فى منتصف العشرينات, طيب طيب 26 سنه لازم اقوله ياعنى...
المهم كأى بنت فى الدنيا حلمت بفارس همام شجاع و وسيم عارفينه؟ الفارس العجيب الغريب اللى مفيش حد زيه فى الكون, الفارس بتاع سندريلا وسنو وايت والاميره فى البرج العالى وسبحان الله هو هو نفس الفارس مش بيتغير ابدا, اه مش بيتغير.


هى ديه القصص اللى اتربينا عليها هى ديه القصص اللى جعلت كل فتاه تحلم بأنها الاميره وجعلت كل ولد برده يحلم بأنه الفارس وان حبيبته هتكون زى اللى فى القصص ديه تمام, بس ده لما كنا صغيرين كنا فاكرين ان كل واحده مننا هى الاميره زى ماكل ولد افتكر انه الفارس بتسألونى بقول الكلام ده كله ليه؟
هقلكوا أنا أصلى كنت واحد من اللى فاكره نفسها سندريلا و اول ما أبقى كبيره زيها هلاقى الفارس ده, بس مع مرور الزمن كلنا بنصتدم بالحياة كلنا بنعرف اد ايه احلامنا كانت ورديه مع مرور الزمن بنكبر بنحاول نفضل فاكرين الجزء الصغيراللى كان جوانا ,الجزء اللى بيجعلنا نحلم بيجعلنا نصدق ان مفيش مستحيل.
بس الحياة دايما بتكون قويه و بتعلم لأنها مدرسه, و بالرغم من اننا بنحاول نتمرد على المدرسه ديه و نتمسك باللى كنا زمان عليه إلا إن بتيجى لحظات أستسلام لحظات بتجعلنا نصدق بالمستحيل بأن اللى سمعنهاه و أتربينا عليه كانت مجرد قصص كانت مجرد خيال....


و من هنا جائت قصتى انا قاعدت اكافح 25 سنه و اراهن ان احلامى حقيقه, قسمت الدنيا لحياة عمليه, علميه و عاطفيه و قررت انى احقق نجاح فى كل جوانبها,, ده كان كفاحى لكن لقيت انى بنجح اوى اوى فى الجانب العملى و العلمى لكن العاطفى كان مهما كافحت مش بالاقى الفارس اللى علشانه ابيع اى جانب تانى.
و من غير ماحس عمرى سرقنى وبدأ اللفظ اللى بكره كتيير يلازمنى ايواااا شاطرين (عانس) مهما  كنتى ناجحه و واصله فى علمك و عملك فالفظ ده هيرتبط بيكى طالما كنتى عربيه مصريه قربتى تخلصى سن العشرين من غير زواج, من هنا بدأت أتنازل و أفكر بعقل وأقول ماله الجواز التقليدى مش يمكن الحب ييجى أثناء الخطوبه و يكبر بعد الجواز و يطير مع العيال ههههه بهزر طبعا.


الخلاصه انى بدأت اتخلى عن فكرة انى سندريلا و عن فكرة الفارس و عن القصه و اأفكر فى الواقع فى الجواز التقليدى اللى أمى مش ساكته فى الزن عنه, و لما عرفت ان السكينه هتسرقنى قررت انى أقبل العريس اللى متقدملى و لو على الاقل اشوفه و أتكلم معاه يمكن....؟؟؟!!!
بس كحال الدنيا الدرس اللى معلم فينا كلنا لما تسيب الدنيا و متفكرش فيها تجيلك راكعه على رجليها ؟؟؟؟؟ بس محدش عارف فيناليه؟؟!!..
زى مانا مكنتش عارفه انى بقبولى للعريس ده هعيش قصتى انا مش قصة سندريلا او سنو وايت او اى قصه تانيه, قصه غريبه محرجه و لدت صراع دائم بين عقلى و قلبى .

عايزين تعرفوا ايه اللى حصل بسرعه كده لا لسه لسه اصبروا ده انتوا لسه هتيجوا معايا للعريس تقابلوه معايا اومال هتسبونى لوحدى اومال انا بحكيلكوا علشان تكونوا معايا فى كلوا مش فى الحلو بس ايه ده انا لازم ؟اسكت شكلى بحرق الاحداث الجايه عمتا اه اللى هيحصل بعد كده حلو حلو جدا بس الحلو يا حلوين ما بيكملش