الجمعة، 7 يناير، 2011

لو خطوبه على الضيق

ينهار أبيض نسيتونى أزاى بس هو انا خلصت علشان تنسونى غبت عليكوا شويه معلش أفكركوا ولا فاكرين أنا حنين خلاص أقرأوا من أول وجديد مش هعيد.

المهم نرجع لحكايتى الغريبه ديه, رن جرس الباب دليل على وصول فارسى الهمام حاتم, طبعا القعده كانت تقليديه للغايه تبدأ بأختفائى حتى يناقشون كيف ستتم الأحوال, و بعد الأتفاق أظهر أنا من مطبخنا العزيز بالشربات تليها بضع الزغروتات على التهنئات وكسوف من حضرتنا ويذهبون فى سلامة الله.

بس الحق أقول انهم دخلوا من الباب بدأ توترى على طول و كأنى عايزه أهرب من الشباك بس الشجاعه كانت موجوده لغاية ما سمعت أمى تنادى عليا و والدته تزغرت و والده يهنى والدى...كله تمام كله معقول فستانى جميل و عريسى وسيم طيب ايه المفقود؟ و بسرعه قولت بس يا شيطان أخرج من الباب انا هفرح يعنى هفرح و أتمم رسالتى فى الدنيا بأنى أكون زوجه وافيه و أم صالحه.

بعد التهانى و المباركات بعد ما مشيوا خلاص ماما قالتلى أتفقوا على أيه, و كان كله تمام بس أعتراضى انى كنت عايزه خطوبتى على الضيق مش واسعه اوى كده, أصلهم أتفقوا يعملوها فى قاعه داخل نادى و يعزموا الأحباب و الأعادى و لسبب ما مش مرتاحه لخطوبه كبيره كده عمتا الخطوبه بعد شهر فالله هو العالم حجات كتير تتغير فى يوم يبقى ممكن تتغير فى شهر.

فى الفتره ديه قربت من حاتم كتيير,عزومات هنا وهناك على خروجات مكدبش عليكوا أتعودت عليه و حقيقى تصورته كزوج كأب يعنى بنيت الحلم و بقيت واخده انى ملك الأنسان ده و هو كمان حقى و التعود يا جماعه ممكن يكون اخطر من الحب ينسيكوا فكرة الحب بس لو الحب خبط فيكوا و دق على بابكوا هتعرفو على طول انكوا كنتوا فى وهم.

الحياة كانت مستقره فى فترة الشهر تجهيزات عاديه ( نزلت جبت الشبكه والحق يقال الراجل جاب و مبخلش بحاجه حتى الفستان كان جمييل جدا تتهبلوا عليه يا بنات) أتعرف على صحباتى طبعا فى لقاءات او أحاديث و كذلك أنا عرفت صحابه بس دايما كانوا يكلمونى عن حد أسمه عمرو و حاتم يقولى ده أخويا من بطن تانيه دليل انهم قريبين جدا بس شغل عمرو بيشتغل فى دبى علشان كده مش موجود حتى أنه مش هيحضر خطوبتنا و حاتم كان مدايق جدا علشان كده كنت بحاول أواسيه و أقوله ممكن نأجل لغاية ما نشوف ميعاد يناسب عمرو بس حاتم كان رافض, اعتقد من الطبيعى ان الشخص اللى هيكون شريك حياتنا لازم يعرف أصحابك و تعرفى أصحابه يمكن لأن الأصدقاء و الأصحاب بيكونوا بمثابة الأسرة الثانيه للفرد بعد الأم و الأب و الأخوات.

المختصر المفيد عدى الشهر بأمان تام من غير تقلبات و لا صرعات بين قلبى و عقلى خلاص أتعودت على الوضع و كله تمام التمام.

بس ليلة الخطوبه حصل حاجه مكنتش على البال و لا الخاطر أهو ده بقى اللى عقلى ما عملش ليه حساب و اللى قلبى حاول كتيير يقوله لعقلى بس ما سمعوش صدق هيثم لما قال (من الصعب أنك تمشى وراء قلبك بس مش سهل تعيشى بقرار عقلك لو قلبك مش مرتاح و حساه مخنوق الدنيا فى النهايه هتبوظ هتبوظ ).
ممممممم مش هتأخر عليكوا أن شاء الله هقولكوا المره اللى جايه ايه اللى معملتش ليه حساب .