الجمعة، 1 أكتوبر 2010

4..مكالمة تليفون


قولوا ليا احنا وصلنا لفين اه لما كانوا جايين عندنا لالالا طيب خلاص افتكرت لما لقيت التليفون بيرن رديت قولت: الو
صوت قالى : حنين معايا؟
قلت:اه مين معايا؟
قال: أنا حاتم يا حنين
طبعا استغربت) فقلت: بصوت متسائل حاتم أزيك عامل ايه؟
قالى: الحمد لله كله تمام معلش لو عملت ليكى أزعاج
قلتله: لا و لايهمك!!!
قالى: أكيد بتسألى انا جبت النمره منين و بصراحه كده لما أمى قالتلى انك عايزه نقعد مع بعض مره تانيه حسيت ان فيه من عندك قبول مبدئى و كل اللى انتى عيزاه انك تتطمنى ليا فقلت أحسن حل انى أخد نمرتك أكلمك شخصيا و أستأذنك فى حاجه, ممكن؟
قلتله: اه اكيد أتفضل قول
قالى: انا شايف انى داخل البيت من بابه وشايف ان احنا قعدنا وسط الاهل متكلمناش كتير فمعرفتينيش اوى لذلك انا بقترح ان قبل المقابله التانيه بتاعت الاهل لو بس تسمحى اننا نتقابل فى اى مكان بره تحدديه انتى بحيث اننا نتكلم على راحتنا ونقدر نقول اللى مش عارفين نقوله قدام حد فأيه رأيك.
طبعا انا دماغى كانت بتودى و تجيب و عايزه اعمل الصح عقلى يقول ليا ارفضى و قولى لا انا افضل نكون وسط اهلنا احسن و فى نفس الوقت صوت جوايا بيقولى اقبلى بالعرض مش غلط انك تقعدى و تفهمى الشخص اللى هتبنى معاه حياتك صوت قعد يلللح كتييير و لقيت نفسى قبلت و قلتله: ماشى...طبعا عقلى كان بيصرخ ويزعق كالأب الذى وجد ابنته فى فعله شنعاء
فلقيت حاتم بيقول ليا: طب تمام شكرا انك مكسفتنيش وصدقينى ديه عباره عن مقابله وديه علشان نقرب من وجهات نظرنا و حتى اختارى المكان اللى هتبقى مرتاحه فيه.
فقلتله مش فارق المكان كتير حدده انت اهم حاجه ان المقابله على الاقل تكون الساعه 1 او 2 الظهر
قالى: مفيش مشاكل.

و قفلت معاه بعد ما حددنا المكان و الزمان, و فضل عقلى يدينى فى محاضره عن الاخلاق بس انا مش حاسه انى عملت شىء غلط يا جماعه كل الموضوع انى قبلت بشىء انا شيفاه من حقى و بعدين حسيت ان قلبى نوعا ما اتنفس لما عرف بالمقابله ديه.
المقابله طبعا كانت بكره وقفلت موبايلى خالص كمنعا للأزعاج علشان أقدر انام و اكون بكره فايقه, بس المشكله ان الواحد لما بينتظر شىء لا بيعرف ينام و لا يعمل حاجه غير انه يفكر فى الشىء ده يا ترى هايتم ازاى و طبعا ديه كانت من اطول ليالى حياتى .

و جه بكره و كان أجازه فنزلت بحجة انى عايزه اعمل شوبينج بس ماما بصراحه عارفتها ايه اللى حصل اصل ده شرط شرطه عقلى عليا بالليل و انا بستنى بكره قالى على الاقل اعرف ماما و ده اللى عملته فعلا و هى ساعدتنى فيه مشكوره بعد ما أقنعتها فى وقت طويل جداااااا لدرجة انى لو كنت بقنع فى ابو لهب انه يسلم كان أسلم فيه.

المهم نزلت طبعا وروحت للمكان اللى المفروض نتقابل فيه ولقيته فعلا قاعد مستنينى على ترابيزه فابتسمنا لبعض و .....................نكمل المره الجايه بقى

هناك 6 تعليقات:

غير معرف يقول...

جميله جدا يا آيه بس بتقطعى فى حتت مشوقه
توتا

The Queen يقول...

عايزين المرة الجاية احداث اكتر واقطعي في اي حتة براحتك احنا معاكي للآخر ..
تحياتي

star يقول...

توتا
تسلمى ليا يا حبى انتى اللى جميله
و انا قاصده اقطع علشان اشواقكوا للمره الجايه
تحياتى ليكى

star يقول...

يا أحلى ملكه
هحاول حاضر بس مش عايزه أطول عليكوا بحاول اخلى الحلقات صغيره مشوقه بقدر الامكان لكن حاضر اوعدك بعد حلقه أسمها قاعدة كافيه هيكون فيه أحداث ياما
يارب تفضلى منورانى
و ملحوظه لو بتحبى علم النفس اوى حاولى تجيبى كتب فرويد وتقرئيها هتعجبك و تفيدك كتير
شكرا على متابعتك يا قمر

أحمد الصعيدي يقول...

أبغض الانتظار دوما


عفوا سيدتي

التعليق سيكون في أخر ملحمتك

أنتظر الختام

star يقول...

ياااااااااه يا أحمد تصدق فعلا ان صراع القلب والعقل ملحمه فعلا
نورت المدونه و هحاول اخلصها فى اسرع وقت علشان اعرف رأيك